الفارس المتناك
12-05-2009, 11:16 PM
عندما يأتي المساء وتظلم السماء
ويجن الليل وينام الناس
ويجن عقلي وتصحو رغباتي
ويتقد جسدي بنار الشهوة
ويلفح الظلام أجزاء جسمي فتفور
فتنتصب حلمات أثدائي
ويسري اللهيب في مكمن المتعة مني
ويسري ماء الشهوة من بين أفخاذي
وتظهر رائحة الأنثى مني
ويدركني الفحل الذي يجلس جنبي
فتمتد يديه تعبثان فيما تقابل مني
فتلمس الأنامل نعومة أثدائي وحرارة فرجي
الأنين مني والحنين منه
الرغبة في مستقرها والشهوة من قرارها
تلتقيان فيجيء المزيج متعة وشبقا وصليلا
وتصدر الأصوات والآهات والأنات
فيلتفت من في الجوار إلينا من بعيد
يرون ما لا يحسون فيهيج منهم الوجدان
يقتربون للتلامس ورشف المتعة من كئوسها
ويفيض الشراب للشاربين
وتتوالى شفاه الراشفين من الرحيق
فتزيد الزهرة من عسلها
ويربو الزبد وتتطاير القطرات
ويمتزج الحدين في شدة وعنف وجنون
ثم ينفض الجمع بعد الجهد الشديد
وقطرات العرق الحار تغطي وتزيد
ويمضي من مضى إلى ركن بعيد
فألتفت إلى من كان لي صديق
فأرى في عينيه نظرات الحيرة
كيف أني لم أكن أريد ذلك
ولما واتتني اللحظة ذبت فيها
ذوبان الثلج في البحر المحيط
كيف كانت منذ أيام هذه الزهرة
في الكنف ممتنعة عن الجميع
واليوم في البستان لمن يريد
ويجن الليل وينام الناس
ويجن عقلي وتصحو رغباتي
ويتقد جسدي بنار الشهوة
ويلفح الظلام أجزاء جسمي فتفور
فتنتصب حلمات أثدائي
ويسري اللهيب في مكمن المتعة مني
ويسري ماء الشهوة من بين أفخاذي
وتظهر رائحة الأنثى مني
ويدركني الفحل الذي يجلس جنبي
فتمتد يديه تعبثان فيما تقابل مني
فتلمس الأنامل نعومة أثدائي وحرارة فرجي
الأنين مني والحنين منه
الرغبة في مستقرها والشهوة من قرارها
تلتقيان فيجيء المزيج متعة وشبقا وصليلا
وتصدر الأصوات والآهات والأنات
فيلتفت من في الجوار إلينا من بعيد
يرون ما لا يحسون فيهيج منهم الوجدان
يقتربون للتلامس ورشف المتعة من كئوسها
ويفيض الشراب للشاربين
وتتوالى شفاه الراشفين من الرحيق
فتزيد الزهرة من عسلها
ويربو الزبد وتتطاير القطرات
ويمتزج الحدين في شدة وعنف وجنون
ثم ينفض الجمع بعد الجهد الشديد
وقطرات العرق الحار تغطي وتزيد
ويمضي من مضى إلى ركن بعيد
فألتفت إلى من كان لي صديق
فأرى في عينيه نظرات الحيرة
كيف أني لم أكن أريد ذلك
ولما واتتني اللحظة ذبت فيها
ذوبان الثلج في البحر المحيط
كيف كانت منذ أيام هذه الزهرة
في الكنف ممتنعة عن الجميع
واليوم في البستان لمن يريد